شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
57
نفثة المصدور ( فارسى )
خود را پياده و پاىكشان « 1 » با مغارى چون حال محنتزده 256 و حوصلهء بخيل ، تنگ و تاريك انداخت . ( ع ) فارقتها 257 و الموت حيران ينظر « 2 » ، و آن كهف دلگير را سه شبانه روز ( ع ) با يك دو آشنا 258 هم از أبناى روزگار ، كه خواجه محمّد جودانه رابع ما بود « - 1 » ، بيت الأحزان خويش ساخت . ورد آن جماعت كه « لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَ لَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً » « - 2 » 259 بود ، در آن « 3 » مدّت : « آتِنا « 4 » غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً . » « - 3 » 260 و الحق من بنده از حرقت فرقت دوستان و احباب و ضجرت هجرت ياران و اصحاب چندان بار محنت بر دل نهاده بودم ، و چنان از جان و جهان - تا به آب و نان چه رسد - سير گشته « 5 » ، كه انديشهء خورد و خواب و طعام و شراب - اگر بمدّت نيز دور « 6 » كشيدى ، و
--> ( 1 ) هت : پياده پاىكشان ( 2 ) اين مصراع ظاهرا تلفيق و تحريفى است از پارهاى كلمات مصاريع دوم اين دو بيت تأبّط شرّا ، از شعراى حماسه : فخالط سهل الأرض لم يكدح الصّفا * به كدحة و الموت خزيان ينظر فأبت إلى فهم و لم أك آئبا * و كم مثلها فارقتها و هى تصفر ( شرح ديوان الحماسة تأليف أبى زكريّا يحيى بن علىّ الخطيب التّبريزىّ ج 1 ص 80 ، 81 ) . براى اطّلاع بر وزن اين مصراع ، رك : « حواشى و تعليقات » ( 3 ) مى : رعبا در آن ( 4 ) سى ، مى : مدّت ربّنا آتنا ( 5 ) هت ، كر : سرگشته ( 6 ) سى : اگر نيز بمدّت دور ( - 1 ) آيهء شريفهء « سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ » را به ياد مىآورد . قرآن كريم : 18 / 23 ( - 2 ) قرآن كريم : 18 / 18 ( - 3 ) قرآن كريم : 18 / 63